Random Posts

آخر الأخبار

كيف نجنب أبنائنا نتائجها السيئة؟


عندما تبدأ فترة الامتحانات للطلاب عادة ما تصاحبها حالة من الخوف والقلق عند الطلبة والطالبات؛ قد تزيد لدى البعض منهم وتنقص عند الآخرين.
وتظهر خطورة الحالة عندما تزيد على الحد الطبيعي، وتتمثل أهم أعراضها في الآتي:

- توتر الأعصاب، فلا يدري الطالب ماذا يدرس، وكيف يدرس، بل قد يتوقف عن الاستذكار تحت تأثير القلق.

- أن يتحول القلق الزائد إلى خوف شديد فيؤثر سلبا على قدرة الطالب على الفهم والحفظ والتذكر.

- ضعف الشهية للطعام وسوء التغذية وضعف نشاط الجسم ومنه التفكير والتذكر.

- تعرق شديد، برودة الأطراف، شحوب الوجه، سرعة النبض والخفقان في القلب.

- تتفاقم الحالة تحت تهديد الوالدين ومطالبتهم بالتفوق بظهور أعراض نفسية - جسدية (psychosomatic) تكون دفاعية لا شعورية مثل ادعاء المرض أو الشعور بالصداع والدوخة، إلخ.

ولا شك في أن فترة الامتحانات فترة مهمة مصحوبة بمشاعر القلق والتوتر والإجهاد، إلا أن هناك حدا مقبولا من التوتر، فلا تدع عزيزي الطالب تلك المشاعر تسيطر على حياتك ونتائجك سلبيا. إليك بعض النصائح الصحية لعلها تساعدك في اجتياز هذه الفترة بسلام ونجاح:

- الحصول على قدر كاف من النوم، لا داعي للاستذكار حتى الساعات المتأخرة من الليل فهو خطأ شائع يؤثر على المستوى الذهني أثناء أداء الامتحان.

- ابتعد عن الوجبات الدسمة التي تؤدي إلى الإحساس بالخمول، وتناول وجبات خفيفة صغيرة تساعد على تنشيط الدماغ وزيادة التركيز.

- اتبع نظاما غذائيا صحيا يحتوي على الخضراوات الورقية والفواكه الطازجة فهو يساعد على التيقظ.

- عدم الإفراط في تناول الكافيين والمشروبات الغازية.

- خصص بعض الوقت لممارسة الرياضة الخفيفة لتصفية الذهن وتنشيط الدماغ وهي تساعد على الشعور بالانتعاش والعودة للمذاكرة مرة أخرى بذهن متيقظ.

- تجنب مشاهدة التلفار في هذه الفترة؛ فهو يعمل على التشويش على الدماغ. واستبدل به لحظات تأمل واسترخاء كوسيلة لإنعاش الدماغ.

- مكان الدراسة يجب أن يكون مضاء جيدا، هادئا بعيدا عن الضوضاء وألا يكــــون مكان الدراسة في غرفة النوم.

- إدارة استخدام الوقت مهمة جدا في مثل هذه الأيام، فيجب تنظيم الوقت وتوزيع المهام وعدم تأجيل الواجبات.

- وضع جدول زمني يومي يتضمن المواد الدراسية، وقت النوم، الاسترخاء، وممارسة الرياضة.

ليست هناك تعليقات

إعلانات